موقع عقائد الشيعة الإمامية >> العلامة الحلي

 

 

مسائل في الإمامة

تعيين إمامة علي عليه السلام بالقرآن الكريم

 

- آية إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون

نهج الحق وكشف الصدق - العلامة الحلي - ص 172 - 187

تعيين إمامة علي عليه السلام بالقرآن وأما المنقول: فالقرآن، والسنة المتواترة.

أما القرآن فآيات:

الأولى: "إنما وليكم الله، ورسوله، والذين آمنوا، الذين يقيمون الصلاة، ويؤتون الزكاة وهم راكعون".

أجمعوا على نزولها في علي عليه السلام، وهو مذكور في الصحاح الستة لما تصدق بخاتمه على المسكين في الصلاة بمحضر من الصحابة، والولي: هو المتصرف. وقد أثبت الله تعالى الولاية لذاته، وشرك معه الرسول، وأمير المؤمنين، وولاية الله عامة فكذا النبي والولي.

- آية يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك

نزول آية التبليغ في علي عليه السلام.

الثانية: قوله تعالى: "يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك"

نقل الجمهور: أنها نزلت في بيان فضل علي عليه السلام يوم الغدير، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد علي عليه السلام، وقال: "أيها الناس، ألست أولى منكم بأنفسكم؟" قالوا: بلى يا رسول الله، قال: "من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأدر الحق معه كيف ما دار".

المولى يراد به: الأولى بالتصرف، لتقدم ألست، ولعدم صلاحية غيره هاهنا.

- آية إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا

آية التطهير.

الثالثة: قوله تعالى: "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا".

أجمع المفسرون، وروى الجمهور، كأحمد بن حنبل وغيره: صفحة 174 أنها نزلت في رسول الله، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين، وروى أبو عبد الله، محمد بن عمران المرزباني، عن أبي الحمراء، قال: خدمت النبي صلى الله عليه وآله تسعة أشهر، أو عشرة، وكان عند كل فجر لا يخرج من بيته حتى يأخذ بعضادتي باب علي، فيقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فيقول: علي، وفاطمة، والحسن، والحسين، عليك السلام يا نبي الله، ورحمة الله وبركاته، ثم يقول: الصلاة رحمكم الله، "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا". ثم انصرف إلى مصلاه.

والكذب من الرجس، ولا خلاف في أن أمير المؤمنين عليه السلام ادعى الخلافة لنفسه، فيكون صادقا.

- آية قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى

آية المودة.

الرابعة: قوله تعالى:"قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى".

روى الجمهور في الصحيحين، وأحمد بن حنبل في مسنده والثعلبي في تفسيره، عن ابن عباس، قال: لما نزل، "قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى"، قالوا: يا رسول الله، من قرابتك الذين وجبت علينا مودتهم؟ قال: علي، وفاطمة، والحسن، والحسين. ووجوب المودة يستلزم وجوب الطاعة.

- آية ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله

آية من يشتري نفسه.

الخامسة: قوله تعالى: "ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله".

قال التعلبي، ورواه ابن عباس: أنها نزلت في علي عليه السلام، لما هرب النبي صلى الله عليه وآله من المشركين إلى الغار، خلفه لقضاء دينه، ورد ودايعه، فبات على فراشه، وأحاط المشركون بالدار، فأوحى الله إلى جبرئيل، وميكائيل: أني قد آخيت بينكما، وجعلت عمر أحدكما أطول من الآخر، فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة؟ فاختار كل منهما الحياة، فأوحى الله إليهما: ألا كنتما مثل علي بن أبي طالب، آخيت بينه وبين محمد، فبات على فراشه، يفديه بنفسه، ويؤثره بالحياة؟ إهبطا إلى الأرض، فاحفظاه من عدوه، فنزلا فكان جبرئيل عند رأسه، وميكائيل عند رجليه، فقال جبرئيل: بخ بخ، من مثلك يا ابن أبي طالب، يباهي الله بك الملائكة!

- آية المباهلة

آية المباهلة.

السادسة: أجمع المفسرون: على أن: "أبناءنا" إشارة إلى الحسن والحسين، "وأنفسنا" إشارة إلى علي عليه السلام. فجعله الله نفس محمد صلى الله عليه وآله، والمراد المساواة ومساوي الأكمل الأولى بالتصرف، أكمل وأولى بالتصرف.

وهذه الآية أدل دليل على علو رتبة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام، لأنه تعالى حكم بالمساواة لنفس رسول الله صلى الله عليه وآله، وأنه تعالى عينه في استعانة النبي صلى الله عليه وآله في الدعاء. وأي فضيلة أعظم من أن يأمر الله نبيه، بأن يستعين به على الدعاء إليه، والتوسل به؟ ولمن حصلت هذه المرتبة؟

- آية فتلقى آدم من ربه كلمات

آية فتلقى آدم.

السابعة: قوله تعالى: "فتلقى آدم من ربه كلمات".

روى الجمهور عن ابن عباس، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه، فتاب عليه، قال: سأله بحق محمد، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين،: إلا تبت علي، فتاب عليه.

- آية إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي

آية إني جاعلك.

الثامنة: قال تعالى: "إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي".

روى الجمهور عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: انتهت الدعوة إلي، وإلى علي، لم يسجد أحدنا قط لصنم، فاتخذني نبيا واتخذ عليا وصيا.

- آية إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا

آية الود.

التاسعة: قوله تعالى: "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا".

روى الجمهور عن ابن عباس، قال: نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام، قال: الود: المحبة في قلوب المؤمنين.

- آية إنما أنت منذر ولكل قوم هاد

آية الهادي.

العاشرة: قوله تعالى: "إنما أنت منذر ولكل قوم هاد".

روى الجمهور عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أنا المنذر، وعلي الهادي، وبك يا علي يهتدي المهتدون.

- آية وقفوهم إنهم مسؤولون

آية السؤال.

الحادية عشرة: قوله تعالى: "وقفوهم إنهم مسؤولون".

روى الجمهور، عن ابن عباس، وعن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: عن ولاية علي بن أبي طالب.

- آية ولتعرفنهم في لحن القول

آية لحن القول.

الثانية عشرة: قوله تعالى: "ولتعرفنهم في لحن القول".

روى الجمهور، عن أبي سعيد الخدري، قال: ببغضهم عليا عليه السلام.

- آية والسابقون السابقون أولئك المقربون

آية المسابقة.

الثالثة عشرة: قوله تعالى: "والسابقون السابقون، أولئك المقربون".

روى الجمهور، عن ابن عباس، قال: سابق هذه الأمة علي بن أبي طالب.

- آية آية سقاية الحاج

آية سقاية الحاج.

الرابعة عشرة: قوله تعالى: "أجعلتم سقاية الحاج، وعمارة المسجد الحرام" إلى قوله تعالى: "إن الله عنده أجر عظيم".

روى الجمهور في الجمع بين الصحاح الستة: أنها نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام، لما افتخر طلحة بن شيبة والعباس، فقال طلحة: أنا أولى بالبيت، لأن المفتاح بيدي، وقال العباس: أنا أولى، أنا صاحب السقاية، والقائم عليها، فقال علي عليه السلام: أنا أول الناس إيمانا، وأكثرهم جهادا، فأنزل الله تعالى هذه الآية، لبيان أفضليته عليه السلام.

- آية المناجاة

آية المناجاة.

الخامسة عشر: آية المناجاة:لم يفعلها غير علي عليه السلام. قال ابن عمر: كان لعلي ثلاثة، لو كان لي واحدة منها، كانت أحب إلي من حمر النعم: تزويجه بفاطمة، وإعطاء الراية يوم خيبر، وآية النجوى.

- آية واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا

آية على ماذا بعث الأنبياء.

السادسة عشرة: روى ابن عبد البر، وغيره من السنة، في قوله تعالى: "واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا"، قال: إن النبي صلى الله عليه وآله ليلة أسري به جمع الله بينه وبين الأنبياء، ثم قال: له سلهم يا محمد، على ماذا بعثتم؟ قالوا: بعثنا على شهادة أن لا إله إلا الله، وعلى الاقرار بنبوتك، والولاية لعلي بن أبي طالب.

- آية وتعيها أذن واعية

آية الأذن الواعية.

السابعة عشرة: قوله تعالى: "وتعيها أذن واعية" روى الجمهور: أنها نزلت في علي عليه السلام.

- سورة هل أتى

سورة هل أتى.

الثامنة عشرة: سورة (هل أتى): روى الجمهور: أن الحسن، والحسين. مرضا، فعادهما رسول الله صلى الله صلى الله عليه وآله، وعامة العرب، فنذر علي صوم ثلاثة أيام، وكذا أمهما فاطمة عليها السلام، وخادمتهم فضة، لئن برئا، فبرئا، وليس عند آل محمد صلى الله عليه وآله قليل ولا كثير، فاستقرض أمير المؤمنين عليه السلام ثلاثة أصوع من شعير، وطحنت فاطمة منها صاعا، فخبزته أقراصا، لكل واحد قرص، وصلى علي المغرب، ثم أتى المنزل، فوضع بين يديه، للافطار، فأتاهم مسكين، وسألهم، فأعطاه كل منهم قوته، ومكثوا يومهم وليلهم لم يذوقوا شيئا. ثم صاموا اليوم الثاني، فخبزت فاطمة صاعا آخر، فلما قدمته بين أيديهم للافطار أتاهم يتيم، وسألهم القوت، فتصدق كل منهم بقوته. فلما كان اليوم الثالث من صومهم، وقدم الطعام للافطار، أتاهم أسير، وسألهم القوت، فأعطاه كل منهم قوته، ولم يذوقوا في الأيام الثلاثة سوى الماء. فرآهم النبي صلى الله عليه وآله في اليوم الرابع، وهم يرتعشون من الجوع، وفاطمة عليه السلام قد التصق بطنها بظهرها من شدة الجوع، وغارت عينها، فقال صلى الله عليه وآله: وا غوثاه، يا الله، أهل محمد يموتون جوعا؟ فهبط جبرائيل، فقال: خذ ما هنأك الله تعالى به في أهل بيتك، فقال: وما آخذ يا جبرائيل؟ فأقرأه: "هل أتى".

- آية والذي جاء بالصدق وصدق به

آية الصدق.

التاسعة عشرة: قوله تعالى: "والذي جاء بالصدق، وصدق به".

روى الجمهور، عن مجاهد قال: هو علي بن أبي طالب عليه السلام.

- آية هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين

آية النصر.

العشرون: قوله تعالى: "هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين".

عن أبي هريرة، قال: مكتوب على العرش: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، محمد عبدي ورسولي، وأيدته بعلي بن أبي طالب.

- آية يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك

آية من اتبعك.

الحادية والعشرون: قوله تعالى: "يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك". روى الجمهور: أنها نزلت في علي عليه السلام.

- آية فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه

آية المحبة.

الثانية والعشرون: قوله تعالى: "فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه".

قال الثعلبي: نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام.

- آية والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون

آية الصديقون.

الثالثة والعشرون: قوله تعالى: "والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون"

روى أحمد بن حنبل: أنها نزلت في علي عليه السلام.

- آية الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية

آية الذين ينفقون.

الرابعة والعشرون: قوله تعالى: "الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية".

روى الجمهور: أنها نزلت في علي عليه السلام، كانت معه أربعة دراهم، أنفق في الليل درهما، وبالنهار درهما، وفي السر درهما، وفي العلانية درهما.

- آية الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله

آية الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله.

الخامسة والعشرون: قوله تعالى: "إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما".

في صحيح مسلم: قلت: يا رسول الله، أما السلام عليك فقد عرفناه، وأما الصلاة عليك فكيف هي؟ فقال: قولوا: اللهم صلى على محمد وآل محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم.

- آية مرج البحرين

آية مرج البحرين.

السادسة والعشرون: قوله تعالى: "مرج البحرين يلتقيان".

روى الجمهور: قال ابن عباس: علي وفاطمة بينهما برزخ لا يبغيان، النبي صلى الله عليه وآله، يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان: الحسن والحسين، ولم يحصل لغيره من الصحابة هذه الفضيلة.

- آية ومن عنده علم الكتاب

آية علم الكتاب.

السابعة والعشرون: قوله تعالى: "ومن عنده علم الكتاب".

روى الجمهور: هو علي عليه السلام.

- آية يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه

آية يوم لا يخزي.

الثامنة والعشرون: قوله تعالى: "يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه".

قال ابن عباس: علي وأصحابه.

- آية إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية

آية خير البرية.

التاسعة والعشرون: قوله تعالى: "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية"

روى الجمهور، عن ابن عباس، قال: لما نزلت هذه الآية، قال رسول الله صلى الله عليه وآله، هم أنت يا علي وشيعتك، تأتي أنت وشيعتك راضين مرضيين، ويأتي أعداؤك غضابا مقمحين.

- آية هو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا

آية هو الذي خلق.

الثلاثون: قوله تعالى: "هو الذي خلق من الماء بشرا، فجعله نسبا وصهرا".

قال ابن سيرين: نزلت في النبي، وعلي، زوج فاطمة عليا.

- آية وكونوا مع الصادقين

- آية واركعوا مع الراكعين

آية الصادقين، والراكعين.

الحادية والثلاثون: قوله تعالى: "وكونوا مع الصادقين".

روى الجمهور أنها نزلت في علي.

وكذا قوله تعالى: "واركعوا مع الراكعين".

إنها نزلت في رسول الله، وعلي.

- آية إخوانا على سرر

آية إخوانا على سرر.

الثانية والثلاثون: قوله تعالى: "إخوانا على سرر متقابلين".

في مسند أحمد بن حنبل: إنها نزلت في علي.

- آية الميثاق

آية الميثاق.

الثالثة والثلاثون: قوله تعالى: "وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم".

روى الجمهور: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو يعلم الناس متى سمي علي أمير المؤمنين ما أنكروا فضله، سمي أمير المؤمنين، وآدم بين الروح والجسد، قال الله عز وجل: "وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم: ألست بربكم"، قالت الملائكة: بلى، فقال تعالى: "أنا ربكم، ومحمد نبيكم، وعلي أميركم".

- آية صالح المؤمنين

آية صالح المؤمنين.

الرابعة والثلاثون: قوله تعالى: "وصالح المؤمنين".

أجمع المفسرون، وروى الجمهور: أنه علي عليه السلام.

- آية اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي

آية الاكمال.

الخامسة والثلاثون: قوله تعالى: "اليوم أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتي". الآية.

روى الجمهور، عن أبي سعيد الخدري: أن النبي صلى الله عليه وآله دعا الناس إلى علي عليه السلام في يوم (غدير خم)، وأمر بما تحت الشجرة من الشوك فقم. فدعا عليا، فأخذ بضبعيه فرفعها، حتى نظر الناس إلى بياض إبطي رسول الله صلى الله عليه وآله، وعلي عليه السلام، ثم لم يتفرقوا حتى نزلت هذه الآية: "اليوم أكملت لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلام دينا"، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: "الله أكبر على إكمال الدين، وإتمام النعمة، ورضى الرب برسالتي، والولاية لعلي بن أبي طالب من بعدي، ثم قال: من كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله".

- آية والنجم إذا هوى

آية النجم.

السادسة والثلاثون: قوله تعالى: "والنجم إذا هوى".

روى الجمهور، عن ابن عباس، قال: كنت جالسا مع فئة من بني هاشم عند النبي صلى الله عليه وآله إذ انقض كوكب، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله "من انقض هذا النجم في منزله، فهو الوصي من بعدي" فقام فئة من بني هاشم، فنظروا فإذا الكوكب قد انقض في منزل علي بن أبي طالب، فقالوا: يا رسول الله، لقد غويت في حب علي، فأنزل الله: "والنجم إذا هوى، ما ضل صاحبكم وما غوى".

- سوة العاديات

سورة العاديات.

السابعة والثلاثون: أقسم الله تعالى بخيل جهاده، في غزوة السلسلة لما جاء جماعة من العرب، واجتمعوا على وادي الرملة ليبيتوا النبي صلى الله عليه وآله بالمدينة، فقال النبي صلى الله عليه وآله لأصحابه: من لهؤلاء؟ فقام جماعة من أهل الصفة، فقالوا: نحن فول علينا من شئت. فأقرع بينهم، فخرجت القرعة على ثمانين رجلا منهم، ومن غيرهم. فأمر أبا بكر بأخذ اللواء، والمضي إلى بني سليم، وهم ببطن الوادي، فهزموهم وقتلوا جمعا من المسلمين وانهزم أبو بكر. وعقد لعمر، وبعثه، فهزموه، فساء النبي صلى الله عليه وآله. فقال عمرو بن العاص: ابعثني يا رسول الله، فأنفذه، فهزموه. وقتلوا جماعة من أصحابه. وبقي النبي صلى الله عليه وآله أياما يدعو عليهم، ثم طلب أمير المؤمنين عليه السلام وبعثه إليهم، ودعا له، وشيعه إلى مسجد الأحزاب، وأنفذ معه جماعة، منهم أبو بكر، وعمر، وعمرو بن العاص، فسار الليل، وكمن النهار، حتى استقبل الوادي من فمه. فلم يشك عمرو بن العاص: أنه يأخذهم، فقال لأبي بكر: هذه أرض سباع، وذئاب، وهي أشد علينا من بني سليم، والمصلحة أن نعلو الوادي. وأراد إفساد الحال. وقال: قل ذلك لأمير المؤمنين. فقال له أبو بكر، فلم يلتفت إليه، ثم قال لعمر، فلم يجبه أمير المؤمنين عليه السلام. وكبس على القوم الفجر، فأخذهم. فأنزل الله تعالى: "والعاديات ضبحا" السورة. واستقبله النبي صلى الله عليه وآله، فنزل أمير المؤمنين، قال له النبي صلى الله عليه وآله: لولا أن أشفق أن يقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في المسيح، لقلت فيك اليوم مقالا، لا تمر بملا منهم إلا أخذوا التراب من تحت قدميك، اركب، فإن الله ورسوله عنك راضيان.

- آية أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون

آية أفمن كان مؤمنا.

الثامنة والثلاثون: قوله تعالى: "أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون": المؤمن علي عليه السلام، والفاسق الوليد، نقله الجمهور.

- آية أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه

آية الشاهد.

التاسعة والثلاثون: قوله تعالى: "أفمن كان على بينة من ربه، ويتلوه شاهد منه".

روى الجمهور: أن: "من كان على بينة من ربه" رسول الله صلى الله عليه وآله، و "الشاهد" علي عليه السلام.

- آية فاستوى على سوقه

آية الاستواء على السوق.

الأربعون: قوله تعالى: "فاستوى على سوقه".

قال الحسن البصري: استوى الإسلام بسيف علي.

- آية يسقى بماء واحد

آية يسقى بماء واحد.

الحادية والأربعون: قوله تعالى: "يسقى بماء واحد": قال جابر الأنصاري: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: الناس من شجر شتى، وأنا وأنت يا علي من شجرة واحدة.

- آية من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه

آية: من المؤمنين رجال.

الثانية والأربعون: قوله تعالى: "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه".

نزلت في علي عليه السلام.

- آية ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا

آية: ثم أورثنا الكتاب.

الثالثة والأربعون: قوله تعالى: "ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا".

وهو علي عليه السلام.

- آية أنا ومن اتبعني

آية الاتباع.

الرابعة والأربعون: قوله تعالى: "أنا ومن اتبعني".

هو علي عليه السلام.

- آية أفمن يعلم أن ما أنزل إليك من ربك الحق

آية من العالم.

الخامسة والأربعون: قوله تعالى: "أفمن يعلم أن ما أنزل إليك من ربك الحق".

هو علي عليه السلام.

- آية ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون

آية أحسب الناس.

السادسة والأربعون: قوله تعالى: "ألم، أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون".

قال علي: يا رسول الله، ما هذه الفتنة؟ قال: يا علي بك، وأنت مخاصم، فاعتد للخصومة.

- آية وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى

آية مشاقة النبي صلى الله عليه وآله.

السابعة والأربعون: قوله تعالى: "وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى".

قال صلى الله عليه وآله: في أمر علي (عليه السلام).

- آية ويؤت كل ذي فضل فضله

آية صاحب الفضيلة.

الثامنة والأربعون: قوله تعالى: "ويؤت كل ذي فضل فضله".

هو علي عليه الصلاة والسلام.

- آية فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق

آية ذم من كذب النبي في علي.

التاسعة والأربعون: قوله تعالى: "فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق".

هو من رد قول رسول الله صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام.

- آية وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل

آية التوكل عليه تعالى.

الخمسون: قوله تعالى: "وقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل".

قال أبو رافع: وجه النبي صلى الله عليه وآله عليا في طلب أبي سفيان، فلقيهم أعرابي من خزاعة، فقال: "إن القوم قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا فقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل".

- آية وكفى الله المؤمنين القتال

آية كفايته تعالى.

الحادية والخمسون: قوله تعالى: "وكفى الله المؤمنين القتال".

في قراءة ابن مسعود: بعلي بن أبي طالب. آية لسان الصدق الثانية والخمسون: قوله تعالى: " واجعل لي لسان صدق في الآخرين ": هو علي عليه السلام، عرضت ولايته على إبراهيم عليه السلام، فقال: اللهم اجعله من ذريتي، ففعل الله ذلك. سورة العصر الثالثة والخمسون: قوله تعالى: " والعصر، إن الإنسان لفي خسر " يعني أبا جهل، " إلا الذين آمنوا ". علي وسلمان. آية التواصي بالصبر الرابعة والخمسون: قوله تعالى: " وتواصوا بالصبر ": صفحة 200 قال ابن عباس: هو علي عليه السلام. آية السابقون الخامسة والخمسون: قوله تعالى: " والسابقون الأولون ": علي وسلمان. آية البشارة السادسة والخمسون: قوله تعالى: " وبشر المخبتين "، إلى قوله تعالى: " ومما رزقناهم ينفقون ". علي منهم.

- آية إن الذين سبقت لهم منا الحسنى

آية من سبقت لهم الحسنى.

السابعة والخمسون: قوله تعالى: "إن الذين سبقت لهم منا الحسنى"، علي منهم.

- آية من جاء بالحسنة

آية من جاء بالحسنة.

الثامنة والخمسون: قوله تعال: "من جاء بالحسنة"

قال علي عليه السلام: الحسنة حبنا أهل البيت، والسيئة بغضنا، من جاء بها أكبه الله على وجهه في النار.

- آية فأذن مؤذن

آية التأذين.

التاسعة والخمسون: قال تعالى: "فأذن مؤذن"، هو علي عليه السلام.

- آية إذا دعاكم لما يحييكم

آية الدعوة للولاية.

الستون: قال تعالى: "إذا دعاكم لما يحييكم"، دعاكم لولاية علي بن أبي طالب آية في مقعد صدق.

- آية في مقعد صدق عند مليك مقتدر

آية مقعد صدق.

الحادية والستون: قوله تعالى: "في مقعد صدق عند مليك مقتدر "، علي عليه السلام.

- آية ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون

آية كون علي شبيها بعيسى.

الثانية والستون: قوله تعالى: "ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون".

قال رسول الله صلى الله عليه وآله، لعلي عليه آلاف التحية والثناء: إن فيك مثلا من عيسى، أحبه قوم، فهلكوا فيه، وأبغضه قوم، فهلكوا فيه، فقال المنافقون: أما يرى له مثلا إلا عيسى؟، فنزلت هذه الآية.

- آية وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه ويعدلون

آية الأمة الهادية.

الثالثة والستون: قوله تعالى: "وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه ويعدلون".

قال علي عليه السلام: هم أنا وشيعتي.

- آية تراهم ركعا سجدا

آية تراهم ركعا.

الرابعة والستون: "تراهم ركعا سجدا".

نزلت في علي عليه السلام.

- آية والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا

آية إيذاء المؤمنين.

الخامسة والستون: "والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا".

نزلت في علي عليه السلام، لأن نفرا من المنافقين كانوا يؤذونه، ويكذبون عليه.

- آية وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين

آية أولوا الأرحام.

السادسة والستون: "وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين".

هو علي، لأنه كان مؤمنا، مهاجرا، ذا رحم.

- آية وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق

آية البشارة.

السابعة والستون: "وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق".

نزلت في ولاية علي عليه السلام.

- آية أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم

آية الإطاعة.

الثامنة والستون: "أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم".

كان علي منهم.

- آية وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر

آية الأذان في يوم الحج الأكبر.

التاسعة والستون: "وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر".

في مسند أحمد: هو علي حين أذن بالآيات من سورة البراءة، حين أنفذها النبي صلى الله عليه وآله مع أبي بكر، وأتبعه بعلي عليه السلام، فرده، ومضى علي، وقال النبي صلى الله عليه وآله: قد أمرت: أن لا يبلغها إلا أنا، أو واحد مني.

- آية طوبى لهم وحسن مآب

آية حسن المآب.

السبعون: "طوبى لهم وحسن مآب".

قال ابن سيرين: هي شجرة في الجنة، أصلها في حجرة علي، وليس في الجنة حجرة إلا وفيها غصن من أغصانها.

- آية فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون

آية الانتقام.

الحادية والسبعون: "فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون".

قال ابن عباس: بعلي عليه السلام.

- آية هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم

آية الأمر بالعدل.

الثانية والسبعون: "هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم".

عن ابن عباس: إنه علي عليه السلام.

- آية سلام على آل ياسين

آية سلام على آل ياسين.

الثالثة والسبعون: "سلام على آل ياسين".

عن ابن عباس: آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

- آية ومن عنده علم الكتاب

- آية فأما من أوتي كتابه بيمينه

آية من أوتي كتابه.

الرابعة والسبعون: "ومن عنده علم الكتاب". هو علي عليه السلام.

"فأما من أوتي كتابه بيمينه". قال ابن عباس: هو علي عليه السلام.

- آية ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين

آية الأخوة.

الخامسة والسبعون: "ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين".

عن أبي هريرة، قال، قال علي بن أبي طالب: يا رسول الله، أيما أحب إليك، أنا، أم فاطمة؟ قال: فاطمة أحب إلي منك، وأنت أعز علي منها، وكأني بك وأنت يا علي على حوضي، تذود عنه الناس، وإن عليه أباريق من عدد نجوم السماء، وأنت، والحسن، والحسين، وفاطمة، وعقيل، وجعفر في الجنة، إخوانا على سرر متقابلين، وأنت معي وشيعتك في الجنة، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله: "إخوانا على سرر متقابلين"، لا ينظر أحدهم في قفا صاحبه.

- آية يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار

آية ليغيظ بهم الكفار.

السادسة والسبعون: "يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار".

هو علي عليه السلام.

- آية أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله

آية أم يحسدون.

السابعة والسبعون: "أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله".

قال الباقر عليه السلام: نحن الناس.

- آية كمشكاة في مصباح

آية النور.

الثامنة والسبعون: "الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح...".

عن الحسن البصري، قال: "المشكاة" فاطمة، و"المصباح" الحسن، والحسين. و"الزجاجة كأنها كوكب دري" قال: كانت فاطمة كوكبا دريا بين نساء العالمين، "توقد من شجرة مباركة"، قال: الشجرة المباركة إبراهيم، "لا شرقية ولا غربية"، لا يهودية، ولا نصرانية، "يكاد زيتها يضئ" قال: يكاد العلم ينطف منها، "ولو لم تمسسه نار، نور على نور"، قال: فيها إمام بعد إمام، "يهدي الله لنوره من يشاء" قال: يهدي الله لولائهم من يشاء.

- آية ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما

آية ولا تقتلوا.

التاسعة والسبعون: "ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما".

قال ابن عباس: لا تقتلوا أهل بيت نبيكم صلى الله عليه وآله.

- آية وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما

آية وعد الله للمؤمنين.

الثمانون: "وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما".

عن ابن عباس: قال: سأل قوم النبي صلى الله عليه وآله فيمن نزلت هذه الآية؟ قال: إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور أبيض، ونادى مناد: ليقم سيد المؤمنين، ومعه الذين آمنوا ببعث محمد صلى الله عليه وآله، فيقوم علي بن أبي طالب، فيعطى اللواء من النور الأبيض، وتحته جميع السالفين الأولين: من المهاجرين والأنصار، لا يخالطهم غيرهم، حتى يجلس على منبر من نور رب العزة، ويعرض الجميع عليه، رجلا، رجلا، فيعطى أجره ونوره، فإذا أتى على آخرهم، قيل لهم: قد عرفتكم صفتكم، ومنازلكم في الجنة، إن ربكم يقول لكم: إن لكم عندي مغفرة، وأجرا عظيما يعني الجنة، فيقوم علي، والقوم تحت لوائه معهم، حتى يدخل بهم الجنة، ثم يرجع إلى منبره، ولا يزال يعرض عليه جميع  المؤمنين، فيأخذ نصيبه منهم (بنصيبهم منه) إلى الجنة، ويترك أقواما على النار، فذلك قوله: "والذين آمنوا بالله ورسله، أولئك هم الصديقون، والشهداء عند ربهم، لهم أجرهم ونورهم". يعني: السالفين الأولين، وأهل الولاية. وقوله: "والذين كفروا وكذبوا بآياتنا": يعني بالولاية: بحق علي. وحق علي واجب على العالمين، "أولئك أصحاب الجحيم"، (و) هم الذين قاسم علي عليهم النار، فاستحقوا الجحيم.

- آية الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون

آية الاسترجاع.

الحادية والثمانون: "الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون".

نزلت في علي عليه السلام، لما وصل إليه قتل حمزة رضي الله عنه، فقال: "إنا لله وإنا إليه راجعون". فنزلت هذه الآية.

- ما نزلت آية وفيها يا أيها الذين آمنوا إلا وعلي رأسها وأميرها

نزول كرائم القرآن في علي عليه السلام.

الثانية والثمانون: في مسند أحمد بن حنبل: قال ابن عباس: ما في القرآن آية إلا وعلي رأسها، وقائدها، وشريفها، وأميرها. ولقد عاتب الله أصحاب محمد صلى الله عليه وآله في القرآن، وما ذكر عليا إلا بخير. وعنه: ما نزل في أحد من كتاب الله ما نزل في علي عليه السلام.

وعن مجاهد: نزل في علي سبعون آية. وعن ابن عباس: ما نزل آية، وفيها: يا أيها الذين آمنوا، إلا وعلي رأسها وأميرها، عليه آلاف التحية والثناء.

- آية فاسألوا أهل الذكر

آية سؤال أهل الذكر.

الثالثة والثمانون: روى الحافظ، محمد بن موسى الشيرازي، من علماء الجمهور، واستخرجه من التفاسير الاثني عشر، عن ابن عباس في قوله تعالى: "فاسألوا أهل الذكر"، قال: هم: محمد، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين. هم أهل الذكر، والعلم، والعقل، والبيان. وهم أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، والله ما سمي المؤمن مؤمنا إلا كرامة لأمير المؤمنين!. ورواه سفيان الثوري، عن السدي، عن الحارث.

- آية عم يتساءلون عن النبأ العظيم

آية عم يتساءلون.

الرابعة والثمانون: وعن الحافظ في قوله تعالى: "عم يتساءلون عن النبأ العظيم".

بإسناده عن السدي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: ولاية علي يتساءلون عنها في قبورهم، فلا يبقى ميت في شرق، ولا في غرب، ولا في بر، ولا في بحر إلا ومنكر ونكير يسألانه عن ولاية أمير المؤمنين بعد الموت، يقولون: من ربك، وما دينك، ومن نبيك، ومن إمامك؟. وعنه، عن ابن مسعود، قال: وقعت الخلافة من الله تعالى لثلاثة نفر، لآدم في قوله تعالى: "إني جاعل في الأرض خليفة"، والخليفة الثاني: داود صلوات الله عليه، لقوله تعالى: "يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض"، والخليفة الثالث: علي بن أبي طالب، لقوله تعالى: "ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم"، يعني: "وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم"، يعني: الإسلام، "وليبدلنهم من بعد خوفهم"، يعني: من أهل مكة: "أمنا"، يعني: من أهل المدينة: "يعبدونني، لا يشركون بي شيئا" يعني: يوحدونني، "ومن كفر بعد ذلك" بولاية علي، "فأولئك هم الفاسقون"، يعني: العاصين لله ولرسوله... هذا كله ما نقله الجمهور، واشتهر عنهم وتواتر.