عقائد الشيعة الإمامية / الشيخ الصدوق

 

باب الاعتقاد فيما يكتب على العبد

 

- ما من عبد إلا وله ملكان موكلان به يكتبان جميع أعماله ومن هم بحسنة ولم يعملها كتب له حسنة فإن عملها كتب له عشر حسنات وإن هم بسيئة لم تكتب عليه حتى يعملها فإن عملها كتب عليه سيئة واحدة

- موضع الملكين من ابن آدم الترقوتان صاحب اليمين يكتب الحسنات وصاحب الشمال يكتب السيئات وملكا النهار يكتبان عمل العبد بالنهار وملكا الليل يكتبان عمل الليل

- الاعتقادات - الشيخ المفيد  ص 68، 69:

قال الشيخ رضي الله عنه اعتقادنا في ذلك أنه ما من عبد إلا وله ملكان موكلان به يكتبان عليه جميع أعماله. ومن هم بحسنة ولم يعملها كتب له حسنة، فإن عملها كتب له عشر حسنات، وإن هم بسيئة لم تكتب عليه حتى يعملها، فإن عملها كتب عليه سيئة واحدة.

والملكان يكتبان على العبد كل شيء حتى النفخ في الرماد. قال تعالى: {وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ}.

ومر أمير المؤمنين علي عليه السلام برجل وهو يتكلم بفضول الكلام، فقال: "يا هذا، إنك تملي على ملكيك كتابا إلى ربك، فتكلم بما يعنيك، ودع ما لا يعنيك".

وقال عليه السلام: "لا يزال الرجل المسلم يكتب محسنا ما دام ساكتا، فإذا تكلم كتب إما محسنا أو مسيئ".

وموضع الملكين من ابن آدم الترقوتان. صاحب اليمين يكتب الحسنات، وصاحب الشمال يكتب السيئات. وملكا النهار يكتبان عمل العبد بالنهار، وملكا الليل يكتبان عمل الليل.